كشفت معلومات جديدة أن The Last of Us Part 2 كانت تتضمن في مراحل التطوير الأولى ميزة لعب تحمل اسم Hold Up وهي آلية تسمح للاعب بإجبار الأعداء على الاستسلام تحت التهديد بدلًا من قتلهم مباشرة.
ورغم التخلي عن هذه الفكرة قبل الإصدار النهائي إلا أنها لم تُحذف بالكامل من ملفات اللعبة حيث تمكن عدد من منقبي الملفات من العثور على الأكواد والرسوم المتحركة المرتبطة بالميزة ما أكد أنها كانت في مرحلة متقدمة نسبيًا من التطوير.
الميزة كانت ستضيف عمقًا ملحوظًا لأسلوب التخفي إذ يمكن للاعب التسلل خلف العدو وتهديده لإجباره على رفع يديه ومنعه مؤقتًا من الهجوم أو التحكم بحركته ومواجهة احتمالية مقاومة العدو أو محاولته انتزاع السلاح ما يضيف توترًا وواقعية أكبر للاشتباكات.

أحد المعدّلين أكد أن البنية البرمجية للميزة ما تزال موجودة داخل اللعبة وبدأ العمل على إعادة بنائها وتفعيلها من خلال تعديل مخصص مستفيدًا من عدم حذفها بشكل كامل من قبل المطورين ومن المتوقع أن تكون هذه الإضافة حصرية لنسخة الحاسب من اللعبة نظرًا لعدم دعم نسخ الأجهزة المنزلية للتعديلات.
كما أشار المعدّل إلى أن تفعيل الميزة بشكل متكامل يتطلب وقتًا وجهدًا كبيرين لضمان انسجامها مع أنظمة القتال والتخفي الحالية.
عودة ميزة Hold Up حتة ولو بشكل غير رسمي تسلط الضوء على حجم الأفكار الطموحة التي لم تصل إلى النسخة النهائية من اللعبة وتعكس سعي فريق التطوير في Naughty Dog سابقًا لتقديم نظام تخفي أكثر تنوعًا وواقعية حتى وإن انتهى الأمر بتقليصه لأسباب تصميمية أو سردية.
هذه الاكتشافات تفتح الباب أمام تساؤل دائم: كم من الأفكار الكبيرة ما زالت مخفية داخل ملفات الألعاب؟
English