في تطور جديد مثير للجدل نشر موظف سابق في روكستار تفاصيل صادمة حول حادثة طرد أكثر من 30 موظفًا من استوديوهات الشركة في المملكة المتحدة وكندا مؤكدًا أن السبب الحقيقي وراء القرار هو محاولتهم تنظيم جهود نقابية داخل الشركة وليس تسريب معلومات كما تدّعي روكستار.
بدأت القصة الأسبوع الماضي عندما أكدت روكستار أن أكثر من 30 موظف تم فصلهم بسبب مشاركة معلومات سرّية عن اللعبة عبر ديسكورد مشيرة إلى أن ذلك يُعد خرقًا جسيمًا للسياسات الداخلية.
لكن منشورًا جديدًا على منتديات GTA Forums تم التحقق من صحته من قِبل إدارة الموقع يقدّم رواية مغايرة تمامًا، صاحب المنشور الذي يستخدم اسم Organize قال إن غرفة الدردشة لم تتضمن أي تسريبات بل كانت خاصة بالموظفين فقط وبها مسؤولو نقابات IWGB مؤكّدًا أن الهدف منها كان مناقشة ظروف العمل ومحاولة إنشاء نقابة رسمية داخل روكستار.
في يوم عادي تلقى زملائي في المكتب رسائل من قسم الموارد البشرية تقول: هل أنت متفرغ لدردشة سريعة؟ عند دخولهم الاجتماع تم تسليمهم ظرفًا يحتوي على رسالة طرد فورية بسبب “سلوك فادح” يتعلق بمنشورات على ديسكورد.
وأضاف أن الشركة لم تقدم أي دليل على التسريبات ورفضت السماح للموظفين بحضور ممثل نقابي معهم أثناء الاجتماعات وهو انتهاك مباشر لقانون العمل البريطاني كما أوضح أن الاجتماعات لم تستغرق أكثر من 5 دقائق وأن بعض الموظفين الذين كانوا في إجازات مرضية أو أبويّة تم طردهم عبر مكالمات هاتفية قصيرة.
أحد الزملاء أصيب بنوبة هلع أثناء المكالمة وبدل أن يقدموا له المساعدة أغلقوا الخط في وجهه.
الكاتب أشار إلى أن بعض المطرودين من الشركة لديهم أكثر من 18 سنة من الخدمة داخل روكستار في مجالات حساسة مثل التصميم والبرمجة والتحريك وأن خسارتهم ستؤثر بشكل مباشر على جدول تطوير المشاريع القادمة.
الموظف يؤكد أن المجموعة النقابية كانت قريبة من الوصول إلى العدد المطلوب للاعتراف الرسمي من السلطات البريطانية وبدء المفاوضات الجماعية مع الشركة حول قضايا مهمة مثل:
- ظروف العمل القاسية
- الأجور المنخفضة مقارنة بالمنافسين
- نقص المرونة في نظام العمل عن بُعد.
لم نسرب أي شيء. كنا فقط نحاول جعل روكستار مكانًا أكثر عدلاً وسعادة للجميع.
ردًا على عمليات الطرد نظّم اتحاد IWGB البريطاني احتجاجًا أمام مكتب Take-Two في لندن شارك فيه الموظفون المفصولون وعدد من الداعمين للنقابات، الاتحاد وصف ما جرى بأنه قمع نقابي متعمّد ودعا السلطات إلى فتح تحقيق رسمي في انتهاكات العمل داخل الشركة.
تأتي هذه الأحداث في وقتٍ حساس للغاية للشركة الأم Take-Two بعد أن أعلنت تأجيل GTA 6 إلى 19 نوفمبر 2026 مما تسبب بانخفاض قيمة أسهمها بنسبة قاربت 10% خلال التداولات المسائية ومع تصاعد الغضب في أوساط العاملين داخل روكستار يبدو أن الشركة تمر بأزمة ثقة داخلية قد تؤثر على الإنتاج خصوصًا مع تصريحات الموظف التي تفيد بأن المعنويات في أدنى مستوياتها منذ سنوات.
سواء كانت روكستار تطبق القانون أو تحاول فعلاً منع أي نشاط نقابي داخلها فإنّ الوضع الحالي أثار قلقًا واسعًا داخل الصناعة والقضية مرشحة للتصعيد القانوني، خصوصًا في المملكة المتحدة وقد تؤثر على صورة روكستار قبل إطلاق GTA 6 المنتظر.
English