يستمر الجدل حول لعبة ARC Raiders من استوديو Embark وتحديدًا بشأن استخدام أصوات مولدة بالذكاء الاصطناعي داخل اللعبة وهو موضوع تسبب في حصول اللعبة على تقييم منخفض بشكل غير مسبوق من أحد المواقع مما أدى إلى انخفاض تقييمها على Metacritic.
ورغم النجاح الساحق للعبة حيث باعت 4 ملايين نسخة خلال أسبوع وحققت أرقامًا قياسية في عدد اللاعبين المتزامنين وأصبحت أعلى لعبة تصويب جماعية تقييمًا منذ عقد إلا أن الجدل حول الذكاء الاصطناعي ما يزال حاضرًا في النقاشات.
استوديو Embark كان واضحًا في تصريحاته: الصوتيون المحترفون شاركوا فعليًا في تسجيل الأصوات الأصلية ووافقوا على استخدام نماذجهم الصوتية مدعومة بالذكاء الاصطناعي ضمن شروط عادلة وتعويض مناسب.
لكن هذا لم يمنع موجة الانتقادات من بعض اللاعبين الذين يعتبرون التقنية خطًا أحمر.
في مقابلة جديدة قال Junghun Lee الرئيس التنفيذي لشركة Nexon (الشركة الأم لاستوديو Embark):
من المهم أن نفترض أن كل شركات الألعاب تستخدم الذكاء الاصطناعي الآن. السؤال الحقيقي ليس هل نستخدمه أم لا بل: كيف نتميز في استخدامه؟
وأضاف:
الذكاء الاصطناعي رفع كفاءة التطوير والتشغيل بشكل كبير وهو ما سمح بإطلاق ARC Raiders مع تحديثات أسرع وبتكلفة أقل.
وأوضح أن استوديو Embark لا يستخدم الذكاء الاصطناعي فقط للأصوات بل أيضًا لتحريك الأعداء وضبط الذكاء الاصطناعي القتالي وتسريع عمليات التطوير.
رغم الجدل تشير الأرقام إلى أن الغالبية العظمى من اللاعبين لا تمانع التقنية لأن اللعبة الأعلى تقييمًا ضمن ألعاب التصويب الجماعية خلال 10 سنوات والأفضل ضمن ألعاب الاستخراج وقاعدة لاعبين مستمرة بالنمو
بمعنى آخر: الانتقاد موجود لكن التأثير محدود جدًا على نجاح اللعبة الفعلي.
من الواضح أن المستقبل يحمل المزيد من الذكاء الاصطناعي في الألعاب سواء أحب البعض ذلك أم لا والسؤال الذي يطرحه Junghun Lee الآن هو: كيف نجعل استخدام الذكاء الاصطناعي ميزة تنافسية وليس مجرد أداة؟
English