مع بداية عام 2026 بشكل رسمي اتخذت سوني خطوة حاسمة تؤكد توجهها الكامل نحو الجيل الجديد وذلك عبر تقليص أبرز أشكال الدعم المقدم لجهاز بلايستيشن 4 وعلى رأسها ألعاب البلس الأساسي الشهرية المجانية.
هذا القرار الذي لم يأتِ بشكل مفاجئ يحمل دلالة واضحة على أن استمرار دعم بلايستيشن 4 بالألعاب والخدمات الرئيسية بات محدودًا زمنيًا، فبعد أكثر من 5 سنوات على إطلاق بلايستيشن 5، أصبحت ملامح المرحلة الجديدة واضحة مع انتقال تركيز سوني بشكل شبه كامل إلى منصتها الأحدث.
كانت سوني قد مهدت لهذا التحول منذ قرابة عام عندما أكدت أن ألعاب البلّس التي ستصدر بداية من 2026 ستكون موجهة بشكل أساسي لجهاز بلايستيشن 5
أما اللاعبون الذين لا يزالون يرغبون في الوصول إلى مكتبة واسعة من ألعاب بلايستيشن 4 فقد أوضحت الشركة أن خيار البلس الإضافي يبقى الحل الأنسب كونه يوفر مكتبة كبيرة من ألعاب الجيل السابق يتم تحديثها بشكل دوري ومن المتوقع أن يستمر دعمها لفترة أطول.
ولا يأتي هذا التوجه من فراغ إذ تدعمه أرقام المبيعات القوية لجهاز بلايستيشن 5، فمنذ إطلاقه في عام 2020 تم بيع أكثر من 84 مليون وحدة حول العالم ما يجعله واحدًا من أكثر أجهزة الألعاب مبيعًا في التاريخ ومع التحديثات القادمة للأرقام تشير التوقعات إلى أن الجهاز قد يتجاوز مبيعات بلايستيشن 3 ويقترب من Nintendo Wii الذي يحتل مركزًا متقدمًا في قائمة الأجهزة الأكثر مبيعًا على الإطلاق.
بصورة عامة يمكن اعتبار عام 2026 بداية النهاية الرسمية لدعم بلايستيشن 4 ضمن فئة البلس الأساسي وخطوة إضافية تؤكد أن سوني تمضي قدمًا بكل ثقلها نحو الجيل الجديد ومع هذا التحول تتجه الأنظار إلى المرحلة المقبلة من خدمات بلايستيشن بما في ذلك عناوين البلّس لشهر يناير التي تعكس بوضوح ملامح هذا التغيير الاستراتيجي.
English