لا تزال Concord تُعرف كواحدة من أكثر إخفاقات بلايستيشن إثارة للجدل بعد أن تحولت من مشروع ضخم كلف أكثر من 400 مليون دولار إلى لعبة أُغلقت بالكامل خلال أيام من إطلاقها واليوم بعد محاولة من المجتمع لإحيائها يعود اسم Concord للواجهة مرة أخر لكن لسبب غير مفرح.
فقد أكد عدد من المطورين الهواة أن سوني بدأت بالفعل باتخاذ إجراءات قانونية لإيقاف مشروع إحياء Concord على الحاسوب وهو مشروع نجح اللاعبون من خلاله في تشغيل خوادم خاصة للعبة والسماح لعدد محدود بالدخول إليها وكان الأمر يبدو مبادرة بسيطة من محبي اللعبة الذين أرادوا إعطاءها فرصة جديدة بعد إغلاقها السريع لكن ذلك لم يستمر طويلاً.
خلال الساعات الأخيرة نشر فريق Concord Delta وهو المسؤول عن الطرفية التي وفرت الوصول للسيرفرات تحديثاً في خادم الديسكورد الخاص بهم جاء فيه:
بسبب تطورات قانونية مقلقة، قررنا إيقاف إرسال الدعوات مؤقتاً.
السبب في ذلك ظهر سريعاً: مقاطع لعب للمشروع انتشرت على يوتيوب لتتحرك سوني عبر جهة تُدعى MarkScan المعروفة بعملها لصالح الشركة في متابعة حقوق الملكية، وتصدر إشعارات DMCA تسببت في حذف الفيديوهات فوراً ومع حذف المقاطع وتوقف الدعوات أصبحت خوادم Concord غير متاحة مما يعني أن المشروع قد تم إيقافه فعلياً.
يأتي هذا التطور وسط رغبة سوني الواضحة في إبعاد Concord عن الأنظار بعد فشلها الكبير وإغلاق فريق التطوير Firewalk وسحب اللعبة بالكامل من الخدمة بعد وقت قصير جداً من صدورها وبذلك يبدو أن Concord قد واجهت نهايتها الثانية وهذه المرة ليست بسبب ضعف الإقبال بل بسبب إجراءات قانونية مباشرة أوقفت حتى محاولات إنعاشها من قبل المجتمع
هل من الأفضل نسيان Concord وتركها كصفحة أغلقتها سوني نهائياً؟ أم أن إيقاف مشروع صغير قام به عدد من اللاعبين يعد خسارة جديدة للعبة التي لم تُمنح أي فرصة حقيقية منذ البداية؟
English