أكد شون لايدن الرئيس السابق لقسم بلايستيشن في أمريكا الشمالية أن الألعاب الحصرية لن تختفي من أجهزة الجيل القادم رغم التقدم التقني الكبير الذي حققته أجهزة الحاسب وقدرتها المتزايدة على منافسة أجهزة الألعاب من حيث الأداء والقوة التقنية.
وأوضح لايدن أن الحصريات تمثل عنصرًا محوريًا في هوية أي منصة ألعاب إذ تمنح اللاعبين سببًا واضحًا لاختيار جهاز بعينه دون غيره وأضاف أن قرار شراء منصة ألعاب لا يعتمد فقط على المواصفات التقنية أو قوة العتاد بل يرتبط بشكل أساسي بالتجارب الفريدة التي لا يمكن خوضها إلا على تلك المنصة.
وأشار لايدن إلى أن شركات الألعاب الكبرى وعلى رأسها سوني ومنصة بلايستيشن تستثمر مبالغ ضخمة في تطوير عناوين حصرية ليس فقط لدعم المبيعات قصيرة المدى بل لبناء علاقة طويلة الأمد مع الجمهور وتعزيز قيمة الجهاز على مدار سنوات عمره في السوق.
وبيّن أن هذه الألعاب غالبًا ما تُصمم للاستفادة القصوى من خصائص الجهاز التقنية سواء من حيث سرعة التخزين أو قدرات المعالجة أو تقنيات التحكم وهو ما ينتج عنه تجربة لعب مختلفة يصعب نقلها أو تكرارها بنفس الجودة على منصات أخرى.
ورغم الاعتراف بازدياد التقارب بين عالم الحواسيب وأجهزة الألعاب يرى لايدن أن هذا التقارب لن يؤدي إلى إلغاء مفهوم الحصريات بل قد يغيّر فقط من طريقة تقديمها أو توقيت وصولها إلى منصات أخرى في مراحل لاحقة ومع ذلك ستظل الحصريات عاملًا رئيسيًا في المنافسة بين شركات الألعاب وأحد الأعمدة الأساسية التي ستُبنى عليها صناعة ألعاب الجيل القادم.
English