بدأ استوديو CD Projekt Red فعليًا في التعامل مع مشروع Cyberpunk 2 بوصفه عنوانًا رئيسيًا طويل الأمد وذلك من خلال توسيع فريق التطوير المخصص له وهي خطوة تُعد مؤشرًا واضحًا على دخول اللعبة مرحلة أكثر جدية واستقرارًا في الإنتاج خصوصًا بعد الانتقال الرسمي إلى محرك Unreal Engine 5.
بحسب تقديرات تحليلية جديدة صادرة عن شركة Noble Securities من المتوقع أن ترى Cyberpunk 2 النور خلال الربع الرابع من عام 2030 وتحديدًا في موسم الأعياد وهي نافذة الإصدار التي يفضلها الاستوديو عادةً لعناوينه الضخمة.
ورغم أن هذه ليست معلومات رسمية من CD Projekt Red إلا أن صدور تقديرات زمنية دقيقة بهذا الشكل يُعد إشارة إلى أن عملية التطوير تسير بوتيرة ثابتة وربما وصلت إلى مرحلة تخطيط واضحة المعالم.
وفق التقرير نفسه يُتوقع أن تصل ميزانية تطوير Cyberpunk 2 إلى نحو 419 مليون دولار وهو رقم يضعها مباشرة ضمن قائمة أضخم المشاريع في تاريخ صناعة الألعاب.
وتنسجم هذه التقديرات مع ما شهدناه سابقًا مع Cyberpunk 2077 التي قُدّرت ميزانيتها بنحو 436 مليون دولار عند احتساب التطوير والتسويق ما يؤكد أن الاستوديو لا يعتزم تقليص طموحه أو استثماراته في عالم Cyberpunk بل على العكس يبدو أنه يراهن على تقديم تجربة أضخم وأكثر نضجًا.
تحليلات Noble Securities لم تقتصر على Cyberpunk 2 فقط بل تطرقت إلى خطط CD Projekt Red المستقبلية والتي تشمل تحديث ضخم قادم للعبة The Witcher 3 متوقع في مايو 2026 وإطلاق The Witcher 4 خلال الربع الأخير من 2027.
هذا الجدول يشير إلى خطة إصدار متدرجة ومدروسة تمتد لعدة سنوات وتهدف إلى الحفاظ على زخم الاستوديو دون تكرار أخطاء الضغط الزمني التي عانى منها سابقًا.
رغم أن الإطار الزمني الممتد حتى عام 2030 يجعل كل هذه الخطط قابلة للتغيير فإن الصورة العامة تبدو واضحة حيث تتحول CD Projekt Red تدريجيًا إلى كيان ضخم متعدد المشاريع يعمل على بناء عوالم طويلة الأمد وليس مجرد استوديو يطلق لعبة كل عدة سنوات.
والأهم أن جميع المؤشرات الحالية تؤكد أن Cyberpunk 2 ليست مشروعًا ثانويًا أو بعيد المدى بل حجر أساس في مستقبل الاستوديو وطموح جديد يسعى من خلاله إلى إعادة تعريف سقف الإنتاج والجودة في صناعة الألعاب العالمية.
English