في تقرير أرباحها الأخير أعلنت نينتيندو عن نيتها استخدام جزء من احتياطاتها النقدية في عدة مشاريع استراتيجية تشمل الاستحواذ على استوديوهات تطوير الألعاب وتوسيع البنية التحتية الداخلية وزيادة استثماراتها في قطاع الترفيه المرئي.
أوضحت نينتندو أنها تهدف إلى تعزيز خط إنتاجها من الألعاب من خلال الاستثمار المباشر أو شراء استوديوهات وتحويلها إلى شركات تابعة ورغم أن الشركة ليست من النوع الذي يندفع نحو الاستحواذات إلا أنها أكدت استعدادها للمضي في ذلك إذا توافرت الفرص المناسبة.
من أبرز الاستوديوهات التي استحوذت عليها خلال السنوات الماضية:
- Next Level Games (استوديو Luigi’s Mansion)
- SRD Co. Ltd. (شريك تقني قديم لنينتندو)
- Dynamo Pictures (تحولت إلى Nintendo Pictures)
- Shiver Entertainment
هذه الخطوات بحسب الشركة تهدف إلى ضمان استقرار إنتاج الألعاب وتوسيع نطاق الإبداع الداخلي ضمن بيئة نينتندو الخاصة.
بعيدًا عن الاستحواذات أكدت نينتندو أنها تخطط لتوسيع مقرها الرئيسي في كيوتو من خلال بناء مبنى ثانٍ جديد وكانت الشركة قد اشترت قطعة أرض بقيمة 32 مليون دولار عام 2022 ومن المتوقع افتتاح المكتب الجديد بحلول ديسمبر 2027.
المنشأة الجديدة ستُستخدم لتوسيع أقسام التطوير وتوظيف المزيد من المطورين لدعم مشاريع الجيل القادم خصوصًا مع استمرار نجاح جهاز سويتش 2.
أكدت نينتندو كذلك نيتها الاستثمار في إنتاج الأفلام المقتبسة من سلاسلها الشهيرة، الجدول المعلن حتى الآن يتضمن:
- Super Mario Galaxy Movie – يصدر في أبريل 2026
- The Legend of Zelda (فيلم حي) – يصدر في مايو 2027
وتخطط الشركة لتوسيع هذا المجال بشكل مستمر ضمن خطة طويلة الأمد لجعل شخصياتها الأيقونية أكثر حضورًا في عالم السينما.
كشفت الشركة أن سويتش 2 تجاوز حاجز 10 ملايين وحدة مباعة حتى نهاية سبتمبر 2025 ليصبح أسرع منصة مبيعًا في تاريخ نينتندو خلال أول 4 أشهر من الإطلاق أما جهاز سويتش الأصلي فقد وصل إلى 154 مليون وحدة مباعة عالميًا ولا يزال يحافظ على أداء قوي في الأسواق.
بهذه الاستراتيجية يبدو أن نينتندو تتجه نحو بناء نظام ترفيهي شامل يجمع بين الألعاب والأفلام والتكنولوجيا دون التخلي عن هويتها الإبداعية الفريدة.
هل ترى أن دخول نينتندو مجال الاستحواذات خطوة ذكية؟ وأي استوديو تتمنى أن تنضم إليه؟
English