بعد أيام من انتشار تقارير تشير إلى أن لعبة Star Wars: Fate of the Old Republic قد لا تصدر قبل عام 2030، خرج المخرج الشهير Casey Hudson الذي يقود مشروع اللعبة في استوديوه الجديد Arcanaut لنفي هذه الشائعات وإعادة ضبط التوقعات.
نشر هدسون منشور عبر منصة إكس قال فيها:
لا تقلقوا بشأن شائعات 2030. اللعبة ستصدر قبل ذلك. أنا لست أصغر سنًا!
التعليق قابله الجمهور بتفاؤل كبير فيما سخر البعض قائلين إن ذلك يعني أن الإصدار سيكون في نوفمبر أو ديسمبر 2029 ورغم تصريح هدسون تظل هناك تساؤلات جدية حول قدرة الاستوديو على إنهاء لعبة AAA بهذا الحجم خلال 4 سنوات فقط خاصة أن الاستوديو تأسس في صيف 2025.
عمليًا تطوير ألعاب ضخمة بحجم عناوين Star Wars يستغرق عادة 6 إلى 8 سنوات تشمل مرحلة التصور والبحث المبكر وبناء الأدوات التقنية وكتابة القصة وتصميم الشخصيات والتطوير الفعلي ثم الاختبار.
لكن تاريخ هدسون مع Knights of the Old Republic و Mass Effect قد يعني أن أساسيات اللعبة جاهزة بالفعل ولم يتبق سوى بناء الفريق وتنفيذ الرؤية النهائية.
تصريح هدسون بدد موجة من التشاؤم حول المشروع حتى لو لم يُقدّم إطارًا زمنيًا واضحًا وحتى إن انتهى الأمر بإصدار اللعبة في 2030 أو بعدها فإن كثيرًا من المعجبين يرون أن الجودة أهم من الانتظار.
وفق الإعلان الرسمي ستقدم اللعبة قصة أصلية لا ترتبط ومباشرة بأحداث KOTOR وأسلوب لعب أكشن RPG وتركيزًا على القرارات الأخلاقية المؤثرة وشخصيات جديدة وسردًا ويمزج بين الإبداع والإثارة بحسب الاستوديو ويؤكد الاستوديو أن المشروع ما يزال في مراحله الأولى وأن المزيد من التفاصيل سيُكشف لاحقًا.
English