عاد الجدل حول سلسلة Splinter Cell إلى الواجهة من جديد بعد تقرير حديث أشار إلى أن Ubisoft كانت تعمل على جزء جديد من السلسلة قبل أن يتم إلغاؤه، هذه المعلومات جاءت عبر مقابلة مع Nick Herman الشريك المؤسس لاستوديو AdHoc الذي أكد أنه غادر الشركة عام 2018 بعد توقف المشروع قبل أن يؤسس فريقه الجديد.
لكن هذه الرواية أثارت موجة من التأويلات وكان أبرزها الادعاء بأن المشروع الملغى تحول لاحقاً إلى لعبة XDefiant وهنا جاء ردّ Mark Rubin المنتج التنفيذي للعبة الذي نفى بشكل قاطع أي علاقة بين المشروعين.
وقال روبين عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن إشاعة Bloomberg غير صحيحة موضحاً أن الفريق عند وصوله إلى Ubisoft كان يعمل بالفعل على لعبة جديدة لمدة عام لكنها كانت طموحة للغاية وتواجه صعوبة في إيجاد عنصر المتعة مؤكداً بشكل مباشر:
لم تكن تلك اللعبة Splinter Cell.
وأضاف أنه بعد إلغاء ذلك المشروع سمح للفريق بطرح أفكار متعددة لألعاب جديدة لكن أغلبها كان واسع النطاق وصعب التنفيذ، الأمر الذي دفعهم إلى الالتزام بفكرة لعبة تصويب سريعة تعتمد على أسلوب الحلبات والتي أصبحت لاحقاً XDefiant، وأكد مجدداً:
لم نتحول من Splinter Cell إلى XDefiant على الإطلاق
وأشار روبين إلى أنه من الممكن أن تكون Ubisoft قد فكرت في تطوير جزء جديد من Splinter Cell قبل وصوله في عام 2019 لكنه شدد على أن ذلك لم يحدث خلال فترة عمله داخل الشركة مؤكداً أن Ubisoft تمنح استوديوهاتها حرية كبيرة في اختيار المشاريع رغم تمنيه القدرة على استخدام محركات خارجية.
من جهة أخرى، تتوافق تصريحات هيرمان مع سياق زمني مختلف حيث قال إن مشروعهم أُلغي قبل حوالي سنة من انضمام روبين للشركة وأن Ubisoft لم تعد مهتمة بالاتجاه الذي كان يسير إليه ذلك التطوير.
ورغم الإلغاءات المتعددة عبر السنوات فإن سلسلة Splinter Cell لم تختفِ تماماً إذ تعمل Ubisoft حالياً على ريميك للجزء 1 مع نافذة إصدار مبدئية في 2026 رغم غياب أي تحديثات رسمية خلال الأشهر الماضية ومع مرور أكثر من 10 سنوات منذ آخر جزء رئيسي هل ما زال الجمهور ينتظر عودة Splinter Cell من جديد؟
English