تعرضت Rainbow Six Siege لحادثة تقنية كبيرة دفعت Ubisoft إلى إيقاف سيرفرات اللعبة وسوقها الرقمي مؤقتًا على جميع المنصات وذلك عقب تقارير واسعة عن اختراق أثّر بشكل مباشر على اقتصاد اللعبة وحسابات اللاعبين.
وتُعد Rainbow Six Siege واحدة من أنجح عناوين Ubisoft في مجال الألعاب الجماعية إذ لا تزال تحظى بشعبية كبيرة سواء على مستوى اللاعبين أو بطولات الرياضات الإلكترونية التي تملأ المدرجات بالمشجعين إلا أن صباح يوم السبت شهد تقارير مقلقة عن نشاط غير طبيعي داخل السيرفرات شمل حظر عدد من اللاعبين وظهور رسائل حظر جماعية احتوت على عبارات غريبة وتصريحات مثيرة للجدل.
وفقًا لشهادات متعددة من اللاعبين أسفر الحادث عن حصول بعض الحسابات على سكنات نادرة مخصصة حصريًا للمطورين إضافة إلى مليارات من الرصيد داخل اللعبة وهو ما يعادل قيمة مالية تُقدّر بعشرات الآلاف من الدولارات كما تم تسجيل حالات حظر عشوائي لحسابات أخرى دون سبب واضح في البداية ما زاد من حالة الفوضى داخل المجتمع.
وعلى الرغم من أن Ubisoft لم تصف ما حدث بشكل صريح على أنه اختراق إلا أنها أكدت وقوع حادثة تقنية وبدأت التحقيق فيها قبل أن تعلن بعد نحو ساعة عن إيقاف السيرفرات وسوق اللعبة مؤقتًا لحين احتواء الوضع، هذا الغموض في التوصيف أثار تساؤلات بين اللاعبين حول حجم الضرر الحقيقي وطبيعة ما جرى خلف الكواليس.
تشير التقديرات إلى أن الأضرار الناتجة عن الحادث كبيرة نظرًا لتأثيرها المباشر على المشتريات داخل اللعبة ونظام التقدم وهو أمر نادر الحدوث بهذا الحجم في مشهد ألعاب التصويب التنافسية كما جاء التوقيت في غير صالح Ubisoft إذ يتزامن مع فترة العطلات التي تشهد عادةً نشاطًا مرتفعًا من اللاعبين.
ورغم الإحباط الذي سببه الإيقاف المفاجئ يرى بعض المتابعين أن قرار تعطيل السيرفرات قد يكون الخيار الأفضل في ظل عدم وضوح مدى الاختراق وتأثيره المستقبلي على الحسابات وحتى لحظة كتابة هذا التقرير لم تكشف Ubisoft عن مدة الإيقاف أو عن الجهة المسؤولة بشكل رسمي مكتفية بالتأكيد على استمرار التحقيقات.
English