كشف سفين فينكه الرئيس التنفيذي لاستوديو Larian أن الارتفاع الكبير في اسعار الرامات ووسائط التخزين من نوع SSD أجبر الاستوديو على اتخاذ قرارات غير مخطط لها خلال تطوير لعبة Divinity الجديدة وأبرزها البدء بعمليات تحسين الأداء في مرحلة مبكرة جدًا من عمر المشروع.
وفي حديثه لموقع TheGamer أوضح فينكه أن أسعار مكونات الحاسب شهدت قفزات غير مسبوقة خلال الأشهر الماضية لدرجة أن بعض خيارات الذاكرة أصبحت أغلى من بطاقات رسومية متقدمة وهو أمر وصفه بغير المسبوق في مسيرته المهنية.
وأشار فينكه إلى أن السبب الرئيسي وراء هذا الارتفاع يعود إلى تركيز الشركات المصنعة على تلبية الطلب المتزايد من مراكز الذكاء الاصطناعي ما أدى إلى تقليص المعروض الموجه لسوق المستخدمين التقليديين وبالتالي ارتفاع الأسعار بشكل حاد.
وأضاف أن هذه التغيرات قلبت جميع الحسابات والتوقعات المتعلقة بتطوير Divinity مؤكدًا أن الاستوديو بات مضطرًا لتنفيذ قدر كبير من أعمال تحسين الأداء خلال مرحلة الوصول المبكر وهي خطوة لم تكن ضمن الخطة الأصلية في هذا التوقيت من التطوير.
ورغم وصفه للوضع بأنه تحدٍ حقيقي لفرق التطوير شدد فينكه على أن التعامل مع مثل هذه الظروف يُعد جزءًا من طبيعة صناعة ألعاب الفيديو خاصة في ظل التحولات التقنية السريعة التي يشهدها القطاع كما طمأن اللاعبين بأن هذا القرار يهدف في النهاية إلى ضمان تجربة مستقرة من ناحية الأداء منذ يوم الإطلاق.
وفي سياق آخر أكد فينكه أن النسخة النهائية من Divinity لن تحتوي على أي محتوى مولّد بالذكاء الاصطناعي موضحًا أن الاستوديو يعتمد بشكل كامل على المواهب البشرية وأشار إلى أن Larian يضم حاليًا فريقًا مكوّنًا من 72 فنان من بينهم 23 فنان متخصصين في تصميم المفهوم والتوجه الفني مع وجود خطط لتوسيع الفريق مستقبلًا.
ورغم أن هذه التطورات بدت مقلقة في بدايتها يرى فينكه أنها قد تتحول إلى نقطة قوة إذا أسهمت في تقديم لعبة مصقولة تقنيًا منذ اليوم الأول.
English