عاشت لعبة Splitgate سنوات مضطربة بدأت منذ إنهاء الدعم عن الجزء 1 رغم نجاحه النسبي وصولاً إلى إطلاق الجزء 2 وسط موجة من الجدل والأزمات ومع تعاقب الإخفاقات تحولت اللعبة التي وُصفت يوماً بأنها ستعيد أمجاد ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول إلى عنوان يكافح للبقاء.
مشاكل اللعبة بدأت مبكراً مع Splitgate 2 التي أطلقت في يونيو الماضي باستقبال فاتر قبل أن تتفاقم الأوضاع بسبب حملات تسويقية مثيرة للجدل وظهور معاملات داخلية مرتفعة الثمن بشكل مبالغ فيه إضافة إلى موجتي تسريح موظفين خلال فترة قصيرة لم تتجاوز 6 أسابيع.
وفي يوليو اضطرت 1047 Games إلى إعادة اللعبة إلى مرحلة البيتا بعد انهيار أعداد اللاعبين ولاحقاً، علن الاستوديو عن إعادة هيكلة المشروع بالكامل ومنحه هوية جديدة تحت اسم Splitgate: Arena Reloaded على أمل إنعاش التجربة وجذب جمهور جديد.
تم إطلاق النسخة المعاد تسميتها في 17 ديسمبر ونجحت في استقطاب بضعة آلاف من اللاعبين في أفضل حالاتها إلا أن هذا الزخم كان قصير الأمد، فبحسب البيانات المتاحة سجّلت اللعبة ذروة بلغت 2,297 لاعب على ستيم يوم الإطلاق قبل أن تنخفض الأعداد إلى نحو 390 لاعب فقط في وقت قصير ما يعكس تراجع الاهتمام بشكل سريع.

أما على صعيد المشاهدة فالوضع لا يبدو أفضل حالاً، فقد سجلت اللعبة حوالي 134 مشاهد فقط على تويش وقت كتابة التقرير مقارنة بذروة تاريخية تجاوزت 138 ألف مشاهد في فترات سابقة في مؤشر واضح على تلاشي الحضور الإعلامي والجماهيري للعنوان.
ورغم أن بعض المراجعات الحديثة أشادت بالتعديلات والتحسينات التي أُجريت على اللعبة إلا أن الانطباع السائد بين اللاعبين والنقاد هو أن هذه التغييرات جاءت متأخرة جداً» لم تكن كافية لمعالجة المشكلات الجوهرية أو استعادة الثقة المفقودة.
اليوم تبدو Splitgate: Arena Reloaded لعبة تعاني من ضعف قاعدة اللاعبين وغياب الاهتمام الجماهيري ما يضع مستقبلها أمام تساؤلات كبيرة.
English
تعليق واحد
تنبيه: مطورو Splitgate يدافعون عن لعبتهم - كوفرج