أثار عرض تشويقي جديد نُشر على القناة الرسمية لبلايستيشن على يوتيوب جدلًا واسعًا بين اللاعبين بعدما كشف عن لعبة تصويب ورعب من منظور الشخص الأول تحمل اسم Ebola Village والمقرر إصدارها رقميًا على بلايستيشن 4 وبلايستيشن 5 في 23 يناير.
منذ اللحظات الأولى للعرض عبّر عدد كبير من اللاعبين عن استغرابهم مشيرين إلى استخدام غلاف يبدو مولّدًا بالذكاء الاصطناعي إضافة إلى تشابه لافت مع سلسلة Resident Evil، ليس فقط في الأجواء بل حتى في نوع الخط المستخدم لعنوان اللعبة كما تعرّض أسلوب اللعب لانتقادات حادة حيث وصفه البعض بأنه يبدو متأخرًا تقنيًا لسنوات.
اللافت أن Ebola Village ليست لعبة جديدة بالكامل إذ صدرت على الحاسب قبل عدة أشهر دون أن تحظى باهتمام يُذكر والأكثر غرابة بحسب المتابعين أن اللعبة تأتي ضمن سلسلة من عناوين مشابهة للمطور نفسه لم ينجح أي منها في تحقيق انتشار حقيقي.
التعليقات أسفل العرض التشويقي كانت كفيلة بتوضيح حجم الارتباك داخل مجتمع بلايستيشن، يُظهر العرض مشاهد تُذكّر بشكل مباشر بلحظات أيقونية من السلسلة الشهيرة أبرزها مطاردة الشخصية الرئيسية من قبل قروي مختل يحمل منشارًا كهربائيًا في مشهد يستحضر فورًا ذكريات Resident Evil 4 الصادرة عام 2004.
من حيث الرسوم والتحريك تبدو اللعبة منخفضة الميزانية بوضوح ورغم أن هذا الأمر لا تُعد مشكلة بحد ذاتها في عالم الألعاب المستقلة إلا أن الانتقادات ركزت على أن Ebola Village لا تكتفي بالإلهام بل تقترب من التقليد المباشر لأعمال معروفة حتى في اسمها.
رغم الجدل الكبير تُظهر صفحة اللعبة على منصة ستيم تقييمًا إيجابي جدًا استنادًا إلى 319 مراجعة حتى وقت كتابة هذا الخبر ما يضيف مزيدًا من الغموض حول طبيعة التجربة الفعلية مقارنة بالانطباعات السلبية المبدئية.
English