عندما نفّذت مايكروسوفت وذراعها للألعاب Xbox موجة تسريحات واسعة في يوليو الماضي كان من بين المتضررين بشكل مباشر استوديو Romero Games الذي أسسه أسطورة الصناعة John Romero أحد مبتكري DOOM ومؤسسي id Software.
في ذلك الوقت كان الاستوديو يعمل على لعبة جديدة بتمويل واتفاق نشر مع Xbox إلا أن هذا الاتفاق أُلغي خلال الصيف ما وضع مستقبل Romero Games في موقف غامض وانتشرت حينها شائعات عن احتمال إغلاق الاستوديو بالكامل بعد سحب التمويل لكن هذه الأنباء نُفيت لاحقًا وأكد الفريق استمراره في العمل.
ومع حلول ديسمبر خرج روميرو ليؤكد رسميًا أن الاستوديو لم ينجُ فقط بل يعمل بالفعل على لعبة جديدة إلا أن مصير المشروع السابق ظل غامضًا… إلى الآن.
كان المشروع الملغى يُعرف في مرحلة من مراحله باسم Hellslayer وتدور فكرته حول قسّ يحارب الشياطين في لعبة تصويب من منظور الشخص الأول ووفق المصادر استلهمت اللعبة بعض أفكارها من عناوين مثل Hotline Miami لا سيما آلية إعادة المحاولة السريعة حيث يؤدي الموت إلى إعادة فورية للمنطقة نفسها دون شاشات تحميل طويلة.
وتشير المعلومات إلى أن Hellslayer كانت قيد التطوير لما يقارب 10 سنوات قبل أن يتم إيقافها بصيغتها الحالية من أجل المضي قدمًا بمشروع جديد.
اللعبة القادمة بحسب روميرو ليست بداية من الصفر بل هي إعادة تصميم كاملة تستفيد من بعض أفكار المشروع القديم لكنها ستكون تجربة مختلفة عمّا كان مخططًا له في الأصل وخلال جلسة نقاش في وقت سابق من ديسمبر أوضح روميرو أن المشروع الجديد سيحمل روحًا مألوفة لعشّاق ألعاب id Software الكلاسيكية لكنه في الوقت نفسه سيقدّم شيئًا لم يسبق له أن لعبه من قبل.
في النهاية تمثل قصة Hellslayer فصلًا غير مكتمل في مسيرة جون روميرو، لكنها في الوقت ذاته نقطة انطلاق لعنوان جديد قد يحمل إرث الماضي بروح مختلفة، بانتظار الكشف الرسمي في المستقبل.
English