بدأت تتصاعد خلال الأيام الماضية مخاوف متزايدة داخل مجتمع لعبة ARC Raiders بعد انتشار شكاوى عن وجود غشاشين يؤثرون على تجربة اللعب خاصة في أطوار الاستخراج خارج أسوار مدينة Speranza ورغم أن المشكلة لا تبدو شاملة حتى الآن إلا أن تأثيرها أصبح ملحوظًا بسبب دخول أسماء كبيرة على خط الانتقاد.
أشعل الجدل في البداية الستريمر الشهير Nadeshot الذي نشر رسالة مطوّلة على وسائل التواصل الاجتماعي عبّر فيها عن إحباطه الشديد من الوضع الحالي، معتبرًا أن مستوى الغش الذي يواجهه بات أسوأ من ذروة مشاكل الغش في Call of Duty.
وأوضح أنه بالكاد يستطيع إكمال غارة واحدة دون مواجهة حسابات مشبوهة مثل حسابات جديدة تمامًا أو أخرى تحمل سجلات حظر متعددة مؤكدًا أن ساعات طويلة من النهب والتجهيز تضيع بشكل متكرر بسبب مواجهات غير عادلة.
بعد أيام ظهر Shroud في مقطع مصوّر مثير للجدل صرّح فيه بأن نحو 50% من كل لوبي مليء بالغشاشين متسائلًا عن جدوى الاستمرار في اللعب وسط هذا الوضع وهو تصريح زاد من حدة النقاش داخل مجتمع اللعبة.
كانت Embark قد أضافت قبل الإطلاق نظامًا يتيح للاعبين استعادة مواردهم في حال ثبت أن من قتلهم غشاش مؤكد ورغم أن هذه الخطوة لاقت ترحيبًا مبدئيًا إلا أن العديد من اللاعبين يرونها مجرد حل مؤقت لا يعالج جوهر المشكلة خصوصًا عندما تتكرر التجارب السلبية بشكل شبه يومي.
في المقابل يشير بعض اللاعبين إلى أنهم لم يواجهوا أي غشاشين حتى بعد مئات الساعات من اللعب ما يعكس تباينًا واضحًا في التجربة من لاعب لآخر ومع ذلك لا يمكن إنكار أن ظاهرة الغش أصبحت مشكلة عامة في ألعاب الأونلاين الحديثة.
يرى مراقبون أن السبب الرئيسي وراء استهداف ARC Raiders هو وجود سوق سوداء نشطة تعتمد على التجارة بالمال الحقيقي حيث يتم بيع مخططات نادرة وأسلحة قوية بمبالغ حقيقية عبر وسائل التواصل ما يجعل اللعبة هدفًا جذابًا للغشاشين.
بين وعود المطورين بالتصدي للمشكلة وتصاعد أصوات المؤثرين تبقى ARC Raiders أمام اختبار حقيقي للحفاظ على سمعتها وزخمها فالتعامل السريع والحاسم مع الغش قد يكون الفارق بين أزمة عابرة ومشكلة طويلة الأمد.
English