ودّع Katsuhiro Harada رسميًا مسيرته الطويلة مع Bandai Namco منهياً أكثر من 30 عامًا من العمل المتواصل على سلسلة Tekken التي تُعد واحدة من أعمدة ألعاب القتال في تاريخ الصناعة.
وفي منشور جديد على مواقع التواصل الاجتماعي استقبل هارادا عام 2026 بتأكيد واضح أنه “لم يعد مطوّرًا أو صانعًا لسلسلة Tekken” في إشارة صريحة إلى نهاية دوره الإبداعي المباشر مع السلسلة التي ارتبط اسمه بها لعقود.
كان هارادا قد أعلن في 8 ديسمبر 2025 قراره بمغادرة Bandai Namco بعد 31 عامًا من الخدمة موضحًا أن توقيت الرحيل لم يكن عشوائيًا بل جاء متزامنًا مع الذكرى الثلاثين لسلسلة Tekken التي وصفها بأنها مشروع كرّس له جزءًا كبيرًا من حياته المهنية.
وقال في رسالته آنذاك:
مع وصول سلسلة Tekken إلى عامها الثلاثين شعرت أن هذه هي اللحظة الأنسب لإغلاق فصل مهم من حياتي»
وبعد الإعلان قام هارادا بتحديث سيرته الذاتية ليصف نفسه بأنه المدير السابق والمنتج الرئيسي لألعاب الأكشن وألعاب القتال في تأكيد رمزي على انتقاله إلى مرحلة جديدة.
جاءت ردود فعل الجمهور مزيجًا من المزاح والامتنان، بعض المتابعين قارنوا رحيله بأحداث عالم Tekken نفسه حيث علّق أحدهم مازحًا:
هيهاتشي مات 4 مرات وكازويا عاد من بركان… نعرف كيف تسير الأمور في عالم Tekken نراك في التحديث القادم!
في المقابل عبّر آخرون عن مشاعرهم بكلمات بسيطة ومؤثرة شاكرين هارادا على كل ما قدّمه للسلسلة ولعشاقها على مدار السنوات.
عمل هارادا في أدوار الإنتاج والإخراج على سلسلة Tekken منذ صدور Tekken 3 عام 1997 وكان أحد العقول المحرّكة لتطورها واستمرارها حتى اليوم وبحسب المعلومات سيظهر هارادا للمرة الأخيرة ضمن فعاليات الرياضات الإلكترونية الخاصة بـ Tekken في بعض الأحداث المقبلة قبل أن يبدأ فصلًا جديدًا كليًا بعيدًا عن السلسلة.
رحيل كاتسوهيرو هارادا لا يعني فقط نهاية مسيرة فرد بل يمثل لحظة فارقة في تاريخ Tekken نفسها، بعد ثلاثة عقود من الإبداع والتأثير يترك هارادا وراءه إرثًا يصعب تكراره ويبدأ رحلة جديدة مفتوحة على كل الاحتمالات بينما يترقب الجمهور مستقبل السلسلة بدون الاسم الذي شكّل هويتها لسنوات طويلة.
English