أثار منشور حديث لحساب Grand Theft Auto 6 Alerts على إكس موجة تفاعل واسعة بعد وصفه أمن روكستار بأنه يضاهي مستوى الـ FBI وبشكل جنوني ورغم أن العبارة بدت مبالغًا فيها للبعض فإن تصريحات قديمة لمسؤول سابق في الشركة أعادت هذا الوصف إلى الواجهة.
الحديث يعود إلى Jamie King أحد الأسماء المؤسسة لروكستار عام 1997 إلى جانب الأخوين هاوزر وتيري دونوفان قادمًا من Take-Two ظهر اسم كينغ في شارات ألعاب الشركة من GTA 2 (1999) وحتى Liberty City Stories (2005) قبل مغادرته عام 2006 ويشغل حاليًا منصب مدير تسويق في Minutes Network.
في مقابلة أجريت عام 2021 مع قناة Killaz كشف كينغ عن طبيعة الإجراءات الأمنية داخل روكستار خلال فترة عمله قائلًا:
كنا نتعامل مع الأمن السيبراني وكأننا الـ FBI أو الـ CIA، كان الأمر عسكريًا تمامًا داخليًا وخارجيًا ونراقب ونستمع لكل شيء على الإنترنت.
وأوضح أن الحساسية الأمنية بلغت حد التعامل اليدوي مع الملفات المرسلة إلى مصانع سوني للتصنيع حيث كان يقودها بنفسه إلى المطار لتُسلّم مباشرة في كاليفورنيا وأضاف:
خلال ساعتين فقط نكون على باب أي شخص حاول التسريب… وينتهي الأمر.
كما أشار إلى متابعة دقيقة لهجمات الفدية التي طالت صناعة الألعاب مستشهدًا بما حدث مع Cyberpunk 2077 مؤكدًا أن روكستار لا تتهاون في هذا الجانب.
رغم هذه الصورة الصارمة تعرّضت GTA 6 لتسريب واسع عام 2022 بعد عام واحد فقط من المقابلة لكن من المهم وضع الأمور في سياقها حيث كان يتحدث كينغ يتحدث عن تجربة تعود لأكثر من عقد بينما جاء تسريب 2022 ضمن حادثة أمنية معقّدة تورطت فيها شركات تقنية أخرى ووصلت إلى تدخل رسمي من الـ FBI.
وعند سؤال حساب GTA 6 Alerts عن الوضع الحالي جاء الرد بأن روكستار قد تكون استعانت حتى بمحققين خاصين لتعزيز منظومتها الأمنية.
English